حالات فراق أحبة

‏لا تعُد وتظنُّ انّكَ بعد فراقٍ تسعِدُ مشتاقَ أتدري كم جراحي نزفت ؟ أو كم من الألمِ قلبي شاقَّ عد لهجرك يا قاتلي مجددًا فإني إعتدتُّ منكَ الفراقَ خذ من الذكرى ما بقيت وداعًا ولا اريدُ منكَ عناقَ عذرًا لم اقصد شعرَ عتبٍ بل شوقًا وخانني السياقَ

التعلق مو مزحة، إفتقادك لشخص عزيز كفيل بأنه يدمرك نفسيا.

ورأيتُ قلبي في الحنايا يحترقْ بيني وبينك خطوتانِ.. ونفترقْ.

في مشهد الوداع الأخير دس الرسالة في كفها ثم رحل : أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع، كنتِ أكثر من أن تتحققي .. وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث.. لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب ولا النهر انتهى، الاكتمال بداية النسيان وقدركُ أن تبقي، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه هو عدم تحققه من البداية، كنتِ رائعة .. كأمنية كنتِ نصيبي .. كجرح

الفقدُ لا يُغير الوجوه…بل يُطفئ ما كان يُضيئها

اجمَل ما قيل في الفُراق : الدنيا فيها نساء وكثيراً وبزيادة لكن انتِ الوحَيدة لست موجودة .

لا هجرك أنتِ مشكلتي ‏ما دامَ الهجرُ يُرضيك ‏إنّما هذا المقْعدُ في صدري ‏ما عادَ يجاري أحداً كما كانَ يُجاريك ‏ما عُدتُ أرجُفُ شوقاً لفاتنةٍ ‏ولا أبكي فراقَها كما كنتُ أبكيك

تم النسخ

احصل عليه من Google Play